إدوارد گيبن (عضو في البرلمان ومؤرخ انكليزي)
"في الماضي البعيد، الحالة المأساوية لوفاة الحسين أيقضت الحس المرهف للقارئ البارد."
انحطاط وسقوط الإمبراطورية الرومانية لندن، ١٩١١، الجزء ٥، صفحة ٣٩١-٣٩٢
الدكتور ك. شيلدريك
"إنّ في تلك الفرقة الباسلة، عَرفَ كلٌ من الرجال والنساء أن قوات العدو القاسية المحيطة بهم، لم تكن فقط مستعدة للقتال، ولكنها جاءت للإبادة. حتى أنهم حرموا الأطفال من الماء، فبقوا عطاشى تحت الشمس اللاهبة والرمال المحرقة، ولم يضعف منهم أحد ولو للحظة.
سار الحسين مع أصحابه القلة، ليس من أجل المجد، ولا سعياً وراء السلطة، لكن من أجل التضحية بأعلى مستوياتها، واجه كل واحد منهم أشد الصعاب بشجاعة وبدون أي تراجع وتردد."
انطوان بارا (باحث مسيحي)
"لم تحظَ ملحمة إنسانيّة في التاريخين القديم والحديث بمثل ما حظيت به ملحمة الاستشهاد في كربلاء من إعجاب ودروس وتعاطف"
(الحسين في الفكر المسيحي)
توماس كارليل (الفيلسوف والمؤرخ الإنكليزي، ١٧٩٥-١٨٨١)
"أسمى درس نتعلمه من مأساة كربلاء هو أن الحسين وأنصاره كان لديهم إيمان راسخ بالله، وقد أثبتوا بعملهم أن التفوق العددي لا أهمية له حين المواجهة بين الحقّ والباطل والذي أثار دهشتي هو انتصار الحسين رغم قلّة الفئة التي كانت معه!"
تشارلز ديكنز (الروائي الإنكليزي، ١٨١٢-١٨٧٠)
"إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل إرواء أهدافه الدنيوية، فإنني لا أدرك لماذا اصطحب معه أخته وزوجته والأطفال؟ إذن من المنطقي أنه ضحى فقط لأجل الإسلام."
ايگنز گولدتسيهر (المستشرق المجري، ١٨٥٠-١٩٢١)
البكاء والرثاء على الظلم والاضطهاد الذي عانت منه عائلة الحسين، والحداد على شهدائها: هذا ما لا يمكن أن ينتهي عند المؤيدين المخلصين للحسين. إلى أن أصبح حزن الشيعة يضرب به المثل عند العرب "أكثر من حزن الشيعة."
(مدخل إلى علم اللاهوت والقانون الإسلامي، جامعة برينستون، ١٩٨١، ص ١٧٩)
إدوارد براون (أستاذ جامعي في جامعة كامبرج، ١٨٦٢-١٩٢٦)
"... تذكيراً للدماء التي أريقت ولطّخت أرض كربلاء حيث سقط حفيد رسول الله معذّباً ظمآناً، ومحاطاً بجثامين القتلى من أقربائه وأنصاره، ومنذ ذلك الحين وإلى يومنا أصبح كافياً لاستحضار أعمق الأحاسيس والعواطف وأشد أنواع الأسى وبث الروح حتى في نفوس الأشخاص غير المكترثين أو ذوي الأحاسيس الفاترة إلى حد أصبح فيه الألم، والخطر، والموت أشياءً تافهة لا قيمة لها."
(التاريخ الأدبي لبلاد فارس، لندن ١٩١٩، ص ٢٢٧)
الدكتور رادها كريشنن (رئيس جمهورية الهند (١٩٦٢- ١٩٦٧)، ١٩٧٥- ١٨٨٨)
"على الرغم من أن الإمام الحسين ضحى بنفسه منذ زمن بعيد، لكن روحه الخالدة لا تزال تقود قلوب النّاس حتى اليوم"
المهاتما (ذو الرّوح الكبيرة) غاندي (زعيم سياسي هندي وقائد روحي، ١٨٦٩-١٩٤٨)
"إنني أؤمن أن تقدم الإسلام لا يعتمد على حمل المسلمين السيف؛ لكنّه هو نتيجة التّضحية السّامية للإمام الحسين عليه السّلام، المقدّس الأعظم. تعلمت من الحسين كيف أكون مظلوما فأنتصر."
بانديت (المعلم) جواهر لال نهرو (أول رئيس وزراء هندي، ١٨٨٩-١٩٦٤)
"شملت تضحية الإمام الحسين عليه السّلام كل الفئات والمجتمعات، وهي مثال لطريق الحق."
رابندرناث طاغور (الحائز على جائزة نوبل للآداب عام ١٩١٣، ١٨٦١-١٩٤١)
"من أجل الحفاظ على العدالة والحق، بدلاً من استخدام جيشاً وأسلحةً، يمكن أن يتحقق النّصر بتضحية النّفوس، تماماً كما قام به الإمام الحسين عليه السّلام."
الدكتور راجندرا براساد (أول رئيس لجمهورية الهند، ١٨٨٤–١٩٦٣)
"لا تقتصر تضحية الإمام الحسين لبلد واحد أو أمة، لكنها موروث عظيم للأخوة شملت البشرية جمعاء."
سوامي شنكراتشاريا (معلم روحي هندوسي، ١٨٧١-١٩٥٣)
(شنكراتشاريا = العراف، درجه عالية من درجات رجال الدين الهندوس)
"إنّها تضحية الحسين التي أبقت الإسلام حياً، ولولاها لما بقي أحد في العالم يحمل اسم الإسلام."
السّيدة سَروجيني نايدو (شاعرة وزعيمة سياسية هندية، ١٨٧٩–١٩٤٩)
"أهنئ المسلمين بأن الحسين منهم، ولد الحسين إنسانا عظيما، الذي هو محل احترام وتقدير وتتشرف به جميع الطوائف."
محمّد اقبال (سياسي وفيلسوف، ١٨٧٧-١٩٣٨)
"الإمام الحسين اقتلع الطغيان والاستبداد إلى الأبد وحتى يوم القيامة، وسقى حديقة الحرّية الجافة بموجة دمه المتمورة، في الواقع إنّه أيقظ الأمة الإسلامية النّائمة.
إذا كان هدف الإمام الحسين الحصول على إمبراطورية دنيوية، ما كان عليه أن يسافر من المدينة إلى كربلاء كما فعل، الحسين تقلب في الدم والتّراب من أجل الحقيقة.
لا ريب أنّه لذلك كان واضع حجر الأساس للعقيدة الإسلامية؛ "لا إله إلا الله."
خواجه معين الدين شيستي (١١٤١-١٢٣٠)
"الحسين هو الملك، ملك الملوك هو الحسين
الحسين هو الدين، وحامي الدين هو الحسين
قدم رأسه، ولم يضع يده بيد يزيد
حقّاً أنّ بنّاء "لا اله الا الله" هو الحسين"