حب الحسين (ع)
"لو كان الحسين (عليه السّلام) منا لنشرنا له في كل أرض راية ولأقمنا له في كل أرض منبراً ولدعونا الناس إلى المسيحية باسمه!"
في مثل هذا الوقت من السنة حيث نجتمع معاً ومن مختلف طبقات المجمتع للمشاركة في مراسم العزاء التي تقام في ذكرى التضحية العظيمة للإمام الحسين (ع) والتي ما قامت إلا من أجل الحفاظ على الحقوق والقيم الأخلاقية للبشرية أجمع.
وكثيراً ما نجد أن بعض الفئات من النّاس من داخل المجتمعات العلمانية أو غيرها من الطوائف الدينية تحاول عرقلة الجهود التي نبذلها لإحياء قضية سيد الشهداء الإمام الحسين (ع) بوصفها أنها قد 'عفا عليها الزمن' أو أنها أصبحت من الزمن الغابر.
فهناك سعي دائم لإشعارنا بأنه ينبغي علينا أن ننسى الإمام الحسين (ع) ومأساة كربلاء بدعوى أن استذكار قضية الإمام الحسين عليه السّلام تؤدي للانقسام والتفرقة.
حب الحسين (ع) عند الأديان الأخرى
مقتطفات من شخصيات بارزة
اقرأ المزيدالحسين (ع) في الفكر المسيحي
حمل (PDF)حب الهندوس للإمام الحسين (ع)
حمل (PDF)حب الهندوس لأبي الفضل العباس (ع)
حمل (PDF)العزاء عند الأديان الأخرى
اقرأ المزيد"وشق يعقوب ثيابه ولبس المسْح حدادًا على ابنه، وناح أيّامًا كثيرةً..."
اليهودية
اقرأ المزيد"والجموع التي حضرت ذلك المشهد، فرأت ما جرى، رجعت وهي تلطم الصُّدور."
المسيحية
عزاداري في المسيحية
النصارى يصفون تجربتهم مع الترويض الذاتي في هذا الفيلم الوثائقي القصير
مشاهدة الفيديوما هو الترويض الذاتي (كبح الشهوات)؟
إنّ مفهوم "الترويض الذاتي" مألوف لنا جميعاً. وكثير منا شارك في شكل من أشكاله وربما بشكل منتظم.
مع أنّ ممارسات الترويض الذاتي ذكرت منذ القدم في الكتب السماوية، ولكنها لا تقتصر على ما ورد في هذه الكتب بل إنّها مقبولة على نطاق واسع من قبل جميع المجتمعات.
في الحقيقة، إنّك، أو أي شخص تعرفه، قد شاركتم في شكل من أشكال الترويض الذاتي.
فلو ألقينا نظرة على مجتمع علماني مثلاً؛ لوجدنا أنّ كثيراً من النّاس لديهم الاستعداد للخضوع للترويض الذاتي في سلسلة من التّجارب المؤلمة المعروفة باسم 'عمليات التجميل' وعلى استعداد لتحمل الآلام ليظهروا بشكلٍ أكثر جمالاً، فيخضعون لهذه العمليات في محاولة منهم للحصول على مجرد اِحساس بـاِمتلاكهم لجسمٍ أكثر كمالاً.



